عادت أسعار الوقود لتتصدر المشهد الاقتصادي العالمي، ومعها تتزايد الضغوط على قطاع البناء والمعدات الثق...

تُعد محطة بركة للطاقة النووية محطة فارقة في تصنيف دولة الإمارات عالميًا بين الدول الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، حيث لا تكمُن أهميتها فقط في كونها الأولى من نوعها، بل في كونها أول محطة نووية تشغيلية بالكامل في العالم العربي، بقدرة مذهلة على توفير ما يصل إلى 25% من احتياجات الدولة من الكهرباء.
ومن خلال تمهيد الطريق نحو الطاقة المستدامة، تُسهم المحطة في دعم الاقتصاد المحلي، كما تُعد مساهمة كبيرة في الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي، مما يُبرز التزام دولة الإمارات بالمسؤولية البيئية والابتكار التقني.
كجزء من استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، تبنّت دولة الإمارات الطاقة النووية ضمن خطتها لتنويع مصادر الطاقة، والتي تهدف عند اكتمالها إلى تقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 70% وتحقيق نسبة 50% من الطاقة الخضراء المستدامة ضمن مزيج الطاقة الوطني.
بدأ البناء الرسمي لمحطة بركة للطاقة النووية في يوليو 2012، نتيجة صفقة بقيمة 25 مليار دولار بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية (ENEC) وشركة الكهرباء الكورية (KEPCO)، لتبدأ الإمارات في إنشاء أربعة مفاعلات نووية من طراز APR1400، كل منها مصمم لإنتاج 1,400 ميغاواط من الكهرباء. وعند تشغيلها جميعًا بكامل طاقتها، ستُنتج 5,600 ميغاواط من الطاقة النووية النظيفة.
2021–2024: دخول المفاعلات الإضافية إلى الخدمة بشكل تدريجي، مما يزيد من القدرة الإنتاجية لتغطية نسبة كبيرة من احتياجات الكهرباء الوطنية
نظرًا لضخامة وتعقيد المشروع، كان من الضروري أن تعمل كل قطعة من المعدات بدقة عالية، إذ إن بناء محطة للطاقة النووية تطلّب معدات ثقيلة متخصصة وتنسيقًا دقيقًا بين الفرق العاملة. وقد كان استخدام الرافعات الضخمة أمرًا لا غنى عنه، بما في ذلك رافعات كوبيلكو المجنزرة والرافعات العملاقة من العلامات التجارية العالمية مثل ماموت وليبهير، والتي لعبت دورًا أساسيًا في رفع وتحريك المكونات الثقيلة مثل خزانات ضغط المفاعل التي تصل إلى 500 طن بدقة متناهية.
كما تم استخدام رافعات مجنزرة عالية السعة، مكّنت فرق العمل من نقل المواد الثقيلة عبر الموقع الواسع للمشروع، وأثبتت كفاءتها من حيث الثبات وسهولة الحركة. وبمجرد بدء الإنشاء، أصبحت آلات حفر الأنفاق العملاقة في قلب العمليات، حيث تولّت حفر التجاويف الأرضية المخصصة لأنظمة التبريد، بالإضافة إلى إنشاء أنفاق الوصول التي سمحت بتنقّل المعدات والمواد داخل الموقع، مما ساهم في تأسيس قاعدة إنشائية مستقرة ومتينة.
ولعبت الحفارات بمختلف أحجامها وأنواعها، المقدمة من مورّدين معتمدين للمعدات الثقيلة، دورًا حيويًا في إزالة كميات ضخمة من التربة ووضع الأساسات لهذا المشروع الضخم. فقد كانت هذه المعدات ضرورية في أعمال الحفر والتمهيد، مما مكّن فرق البناء من تجهيز الموقع بكفاءة وسرعة للمراحل التالية من التنفيذ.
أسطول الحفارات هذا كان له دور محوري في تهيئة أرضية المشروع، إذ كانت دقة أدائها ضرورية لإنشاء قاعدة قوية ومستقرة تدعم البنية التحتية لمحطة نووية بهذا الحجم.
بالإضافة إلى القائمة الضخمة من معدات البناء التي تم استئجارها أو شراؤها، شمل المشروع صب 400,000 متر مكعب من الخرسانة، وهي كمية تكفي لبناء عدة أبراج. ولإنجاز ذلك، تم استخدام مجموعة متنوعة من معدات الضخ مثل شاحنات مضخات الخرسانة. كما تولّت مضخات الخط تنفيذ الصب في الأماكن الضيقة، وملء القوالب، وبناء الأساسات الخرسانية الهائلة التي دعمت كامل منشأة المحطة.
كما ضمنت معدات مناولة المواد المتخصصة وأدوات القياس الدقيقة أن يتم البناء وفق أعلى المعايير الفنية؛ حيث تولّت معدات مناولة المواد الثقيلة نقل الفولاذ المُسلّح والمكونات المُسبقة الصنع بدقة متناهية، في حين استخدمت أجهزة المسح بالليزر وتقنيات أخرى متطورة لمراقبة المحاذاة والانحرافات باستمرار، لضمان دقة لا مثيل لها خلال كافة مراحل البناء.
ولإكمال مجموعة المعدات الثقيلة المستخدمة، تطلبت عملية نقل المكونات الضخمة إلى موقع المشروع استخدام مركبات نقل خاصة مصمّمة لتحمّل الأحمال الكبيرة. وبفضل تنسيق عمليات التسليم بعناية، وتحسين مسارات النقل، وتطوير أساليب المناولة، حرص الفريق المُنفّذ على وصول جميع المكونات بحالة ممتازة، جاهزة للدمج السلس ضمن التصميم العام، مع الالتزام الصارم بالمواعيد النهائية للمشروع.
لتوضيح الأرقام بشكل أوضح، تُعد محطة بركة للطاقة النووية من أكبر عشر محطات نووية في العالم، بفضل قدرتها على إنتاج 5,600 ميغاواط من الطاقة، والتي ستُغطي ما يقارب 40٪ من احتياجات الدولة المقدّرة بنحو 15,000 ميغاواط خلال أشهر الصيف الحارّة.
وإليك بعضًا من أكبر المفاعلات النووية في العالم لمقارنتها بمحطة بركة ووضع حجمها في منظور عالمي:

طريقة أخرى لفهم حجم الطاقة التي تُنتجها محطة بركة للطاقة النووية هي أنها قادرة على تزويد 574,000 منزل في دولة الإمارات بالكهرباء، مما يُقلل من الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية مثل الوقود الأحفوري، ويوفر مصدرًا طويل الأمد وموثوقًا للطاقة.
أما على المستوى البيئي، فالفوائد لا تقل أهمية، إذ من المتوقع أن تُسهم المحطة في تقليل الانبعاثات الكربونية بمقدار 21 مليون طن سنويًا، وهو ما يُعادل إزالة 4.5 مليون سيارة من الطرقات كل عام. ويتماشى ذلك مع الهدف الوطني لدولة الإمارات في تقليل الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2050، مما يُبرز الدور الحيوي الذي تلعبه الطاقة النووية في مكافحة التغير المناخي.
لفهم أهمية محطة بركة للطاقة النووية بشكل كامل، لا بد من العودة إلى تاريخ الطاقة النووية الغني، والذي بدأ في عام 1789 عندما اكتشف الكيميائي الألماني مارتن كلابروث عنصر اليورانيوم، وهو العنصر الأساسي في إنتاج الطاقة النووية.
بعد أكثر من قرن، وفي عام 1932، اكتشف جيمس تشادويك جسيم النيوترون، وهو مكوّن أساسي في التفاعلات النووية، وفي عام 1938، أظهر أوتو هان وفريتز ستراسمان لأول مرة عملية الانشطار النووي—وهي عملية انقسام نواة الذرة وإطلاق طاقة هائلة—وهو الاكتشاف الذي مهد الطريق لأول تجربة تفجير نووي في 16 يوليو 1945 ضمن مشروع مانهاتن، في ألاموغوردو، نيو مكسيكو، والتي أبرزت القوة الهائلة والجانب المدمر للطاقة النووية.
وفي عام 1953، أطلق الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور برنامج "الذرة من أجل السلام" الذي مثّل تحولًا كبيرًا في توجيه الطاقة النووية نحو الاستخدامات السلمية. ونتيجة لهذا البرنامج، بدأت أول محطة طاقة نووية تجارية في العالم—محطة شيبينغ بورت للطاقة الذرية—بالعمل في عام 1957.
رغم أن قدرتها لم تتجاوز 60 ميغاواط، وهو رقم متواضع مقارنةً بـ 1,400 ميغاواط لكل مفاعل في محطة بركة، إلا أن هذه المحطة كانت أساسًا هامًا لتطوير المفاعلات المستقبلية، وأطلقت التوسع العالمي في قطاع الطاقة النووية.
وعلى الرغم من التحديات التي واجهها القطاع من أواخر السبعينات وحتى أوائل الألفية، مثل إلغاء طلبات المفاعلات، وانخفاض أسعار اليورانيوم، وتوحيد الشركات، ومخاوف السلامة والبيئة، عاد الاهتمام بالطاقة النووية في أواخر التسعينات مع تدشين مفاعل كاشيوازاكي-كاريوَا رقم 6 في اليابان. هذا المفاعل، الذي تبلغ قدرته 1,350 ميغاواط، أعاد الثقة بالتكنولوجيا النووية، خاصة مع تزايد الحاجة العالمية للطاقة الكهربائية، والضغط المتزايد لتقليل الانبعاثات الكربونية في ظل التغير المناخي.
وهكذا، أدت العودة إلى الاستثمار في الطاقة النووية عالميًا إلى مشاريع مثل محطة بركة للطاقة النووية، والتي أصبحت رمزًا للتقدم التكنولوجي والالتزام بمستقبل مستدام.
بعد استعراض تطور الطاقة النووية، ما هي المفاعلات التي تقف خلف الأرقام المذهلة لمحطة بركة؟
في قلب محطة بركة للطاقة النووية تقع أربعة مفاعلات APR1400، والتي تُعد من أكثر التصاميم النووية تقدمًا في العالم. كل وحدة هي مفاعل ماء مضغوط (PWR) قادرة على إنتاج ما يصل إلى 1,400 ميغاواط من الكهرباء، مبنية على تصميم System 80+ المعتمد من قبل هيئة التنظيم النووي الأمريكية (NRC)، وتتمتع بعمر تشغيلي يصل إلى 60 عامًا.
تمثل هذه المفاعلات من الجيل الثالث أعلى معايير السلامة والأداء العالمية، حيث تم تجهيزها بأنظمة أمان سلبية (Generation III)، مصممة خصيصًا لمنع أو احتواء الحوادث الخطرة. وتشمل هذه الأنظمة تقنيات تبريد طبيعية وإغلاق تلقائي، لضمان تفريغ الحرارة ومنع التسربات الإشعاعية، ما يُؤمّن أقصى درجات الأمان والثقة في التشغيل.
قامت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية (FANR)، وهي الجهة المسؤولة عن تنظيم السلامة النووية في الإمارات، بتعديل التصميم الأصلي للمفاعلات ليتناسب مع الظروف المناخية المحلية، وتشمل هذه التعديلات:
تُجسد محطة بركة التزام دولة الإمارات بتوفير طاقة نظيفة وآمنة ومستدامة باستخدام مفاعلات متطورة تم تخصيصها لتلائم البيئة المناخية الخاصة، وتفي في الوقت ذاته بمعايير السلامة والأداء الدولي.
تم تطوير تصميم APR1400 خلال أكثر من عشر سنوات من قبل القطاع النووي الكوري، بقيادة شركة الكهرباء الكورية (KEPCO)، وقد تمت الموافقة عليه من قبل:
تتميز منشآت الطاقة النووية بتصاميم عالية الصلابة، تتضمن عدة طبقات من أنظمة الحماية كجزء من نهج “الدفاع في العمق”، وتشمل:
خطة استجابة للطوارئ تخضع لإشراف FANR وتُختبر وتُطبق بانتظام لضمان الجاهزية الكاملة.
المتخصصون الدوليون في الطاقة النووية لا غنى عنهم لضمان التشغيل الآمن لمحطات الطاقة النووية، فمن خلال تطبيق معايير السلامة العالمية وتوفير التدريب المستمر، فهؤلاء المتخصصون يساهمون في ترسيخ ثقافة قوية للسلامة النووية. وخلال بناء محطة بركة للطاقة النووية، قام ما يقارب من 200 خبير بإجراء عمليات تفتيش روتينية، وتقييم إجراءات السلامة، ومراقبة مستويات الإشعاع.
يقوم هؤلاء المتخصصون بتحديد المخاطر المحتملة من خلال التعاون الوثيق مع مديري المنشآت, وتطبيق أفضل الممارسات، ودفع عجلة التحسين المستمر في بروتوكولات السلامة. وتُسهم خبراتهم في تقليل مخاطر الحوادث وضمان الإنتاج الآمن والفعال للطاقة النووية.
من خلال توفير نسبة كبيرة من الكهرباء في الدولة، تُسهم الطاقة النووية بشكل كبير في تقليل اعتماد دولة الإمارات على الوقود الأحفوري لتلبية احتياجاتها المحلية من الطاقة؛ ونتيجة لذلك، قد يتم الاستفادة من الفائض المحتمل في قطاعات أخرى، مما يُقلل من الطلب المحلي على الوقود الأحفوري. علاوة على ذلك، فإن تنويع مزيج الطاقة باستخدام الطاقة النووية يُعزز أمن الطاقة في الدولة، ويضمن إمدادات كهرباء موثوقة ومتواصلة؛ وهو استقرار ضروري للتخطيط الاقتصادي طويل الأمد، وله القدرة على جذب استثمارات أجنبية كبيرة، ويمكن أن يُحفّز نموًا اقتصاديًا قويًا.
لا تقتصر فوائد تطوير وتشغيل محطات الطاقة النووية على تأمين كميات كبيرة من الكهرباء فحسب، بل تُساهم أيضًا في التقدم التكنولوجي وتطوير الكوادر البشرية؛ من خلال الحاجة إلى مهندسين وفنيين محترفين ومؤهلين. وتُسهم هذه المشاريع في خلق فرص عمل وتعزيز المهارات المحلية، في حين أن أنشطة البحث والتطوير المصاحبة يمكن أن تُفضي إلى ابتكارات في مجالات أخرى مثل الطب وعلوم المواد، مما يدفع بالأمة نحو مزيد من التقدم.
وعلاوة على ذلك، فإن الفوائد المالية للطاقة النووية تتجاوز إنتاج الطاقة المباشر؛ فبناء وتشغيل محطات الطاقة النووية يُعزز التوظيف ويُحفز الاقتصاد في قطاعات مثل الصناعة والهندسة والإنشاءات، كما أن وجود هذه المحطات يمكن أن يجذب رؤوس أموال دولية، مما يعزز مكانة الدولة كمورد موثوق ومتطور للطاقة. ونتيجة لذلك، فإن الطاقة النووية لا تلبّي احتياجات الطاقة فحسب، بل تُعد محركًا للنمو الاقتصادي والابتكار التكنولوجي.
مع دخول محطة الطاقة النووية طور التشغيل الكامل، فإن تأثيرها سيتجاوز بلا شك إنجازاتها الأولية، مما يمثل علامة فارقة في مسيرة التحول نحو الطاقة المستدامة. ويُمهّد نجاح محطة بركة الطريق أمام المزيد من المشاريع النووية في دولة الإمارات.
نظرًا لأن الطاقة النووية تُعد مصدرًا موثوقًا ومنخفض الانبعاثات الكربونية، وبالنظر إلى التكنولوجيا المتقدمة ومعايير السلامة العالية المستخدمة في بركة، فإنها قد تُصبح نموذجًا يُحتذى به لمشاريع الطاقة المستقبلية، مما قد يؤدي إلى بناء مفاعلات جديدة وتطوير تكنولوجيا نووية حديثة.
وسيُشجع هذا التوجه الدول المجاورة على اتباع ممارسات بيئية مشابهة. علاوة على ذلك، فإن هذه المحطة ستُكمّل مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ضمن المشهد الأوسع للطاقة، مما يُساهم في خلق مزيج طاقة متنوع، إذ يُوازن بين مصادر الطاقة المتجددة الأخرى وموثوقية الطاقة النووية، وهو ما يُعزز مستقبلًا أكثر استدامة ومتانة في قطاع الطاقة.
فضلًا عن ذلك، ستظل التكنولوجيا ركيزة أساسية لمستقبل الطاقة، ومن المؤكد أن نجاح هذه المحطة سيحفّز الأبحاث والتطوير في مجال المفاعلات النووية من الجيل الجديد، ويُسهم في تعزيز الكفاءة والسلامة، وبالتالي ترسيخ مكانة الإمارات كقوة عالمية في تكنولوجيا الطاقة النظيفة
تُعد محطة بركة للطاقة النووية (ومعناها "البركة" باللغة العربية) أول محطة نووية عاملة في دولة الإمارات والعالم العربي، وقادرة على تلبية ما يصل إلى 25% من احتياجات الدولة من الكهرباء بقدرة إجمالية تبلغ 5,600 ميغاواط. وكأحد الركائز الأساسية في استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، تهدف المحطة إلى خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 70% وتحقيق حصة 50% من الطاقة الخضراء المستدامة.
تم إنشاؤها منذ عام 2012 في إطار شراكة بقيمة 25 مليار دولار بين مؤسسة الإمارات للطاقة النووية (ENEC) وشركة الكهرباء الكورية (KEPCO)، وتضم أربعة مفاعلات متقدمة من نوع APR1400 تم تخصيص تصميمها لتلائم ظروف الإمارات المناخية.
تطلّب بناء المحطة تنسيقًا دقيقًا واستخدامًا مكثفًا للمعدات الثقيلة مثل الرافعات المجنزرة عالية السعة وآلات حفر الأنفاق. ومن الناحية الاقتصادية، تُقلل بركة الاعتماد على الوقود الأحفوري، وتُحافظ على الاحتياطيات للتصدير، ومن المتوقع أن تُخفض الانبعاثات الكربونية بمقدار 21 مليون طن سنويًا.
كما يُسهم المشروع في تحفيز النمو الاقتصادي، وتوفير فرص العمل، وتعزيز التقدم التكنولوجي، مما يُعزّز أمن الطاقة في الدولة ويرفع من مكانتها الدولية.
ويمهد نجاح بركة الطريق لمشاريع نووية مستقبلية، ويُعزز مزيج الطاقة المتنوع إلى جانب مصادر الطاقة المتجددة، ويُكرّس ريادة الإمارات في تكنولوجيا الطاقة النظيفة، بما يضمن مستقبلًا أكثر استدامة لقطاع الطاقة.
اعرف أكثر من خبراء القطاع

عادت أسعار الوقود لتتصدر المشهد الاقتصادي العالمي، ومعها تتزايد الضغوط على قطاع البناء والمعدات الثق...

تتصرف أرض الصحراء في دول الخليج بشكل مختلف عند تشبعها بالمياه. السطح الصلب والمستقر قد يتحول بسرعة إ...

في مواقع البناء المزدحمة في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية، نادرًا ما تسمع عاملاً يطلب حف...

يعتمد الازدهار العمراني في دول مجلس التعاون الخليجي على المعدات الثقيلة للبيع والقادرة على قهر التضا...

في عالم المعدات الثقيلة، تبرز اللودرات بعجلات أو الشيول كقوى محركة متعددة الاستخدامات. تقوم هذه الآل...
قصص العملاء