إذا كان عام 2025 قد شهد تحديثات تدريجية للمعدات، فإن عام 2026 يشهد تسارع واضح في تطوير وإطلاق المعدا...

يشهد قطاع الإنشاءات حول العالم، ولا سيما في دول مجلس التعاون الخليجي، موجة عارمة من التفاؤل التكنولوجي. ووفقاً لتقرير الذكاء الاصطناعي في الإنشاءات 2025 الصادر مؤخراً عن (RICS)، فإن الانطباع السائد بين المتخصصين إيجابي للغاية؛ حيث يعتقد ما يقرب من 70% من مدراء المشاريع أن الذكاء الاصطناعي سيمكّنهم من تقديم قيمة أعمق وأكبر بكثير في مهامهم الوظيفية.

ومع ذلك، فإن قراءة متأنية للبيانات تكشف عن واقع ملموس مختلف؛ فبالرغم من مستويات الثقة العالية في إمكانات هذه التكنولوجيا، لا يزال التطبيق الفعلي متدنياً بشكل مثير للدهشة. إذ تُشير 45% فقط من المؤسسات حالياً إلى استخدام الذكاء الاصطناعي بأي شكل من الأشكال، بينما نجحت نسبة ضئيلة جداً — لا تتعدى 1% — في تعميم استخدام الذكاء الاصطناعي وتطبيقه على النطاق الكامل لمحفظة مشاريعها.
ونحن في شركة المروان للمعدات الثقيلة نؤمن بأن استيعاب هذه الفجوة يمثل الخطوة الأولى نحو ردمها وضمان تزويد عملائنا الباحثين عن معدات ثقيلة للبيع أو خدمات استئجار المعدات الثقيلة بما يؤهلهم لاستحقاقات المستقبل.
يحدد تقرير RICS، الذي شمل استطلاع رأي أكثر من 2,200 متخصص حول العالم، العديد من الاختناقات الحرجة التي تحول دون انتقال القطاع من مرحلة الانبهار إلى مرحلة الاعتياد والتطبيق. وهذه العقبات ليست مجرد تحديات تقنية، بل هي تحديات تنظيمية وبشرية تتطلب استجابة إستراتيجية:
لم يعد كافياً اليوم دراية المشغّل بكيفية قيادة المعدة فحسب، بل أصبح من الضروري للمشغّل فهم كيفية التعامل مع الواجهات الرقمية والأنظمة الموضحة في دليلنا حول التتبع والاتصالات لتقديم إدارة محسّنة للأسطول. فبدون قوى عاملة تمتلك الجاهزية والارتياح في التعامل مع هذه الأدوات، فإن حتى أغلى المعدات ثمناً ستتحول إلى أصول معطلة بلا فائدة.

يعتمد الذكاء الاصطناعي في عمله على البيانات، لكن بالنسبة لـ 30% من المؤسسات، تمثل جودة البيانات الضعيفة عقبة رئيسية. ففي قطاع الإنشاءات، غالباً ما تكون البيانات مجزأة بين مقاولين فرعيين ومواقع منصات برمجية مختلفة. وإذا كانت المدخلات غير دقيقة، فإن المخرجات الصادرة عن نموذج الذكاء الاصطناعي ستكون شائبة، مما يؤدي إلى أخطاء في تقدير التكاليف والجداول الزمنية وبروتوكولات السلامة.
بالنسبة لـ 37% من الشركات، يُعد صعوبة دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي الجديدة مع سير العمل التقليدي القائم عائقاً أمام التبني. حيث تمتلك العديد من شركات الإنشاءات أساليب عمل راسخة لا تستوعب بسهولة طبيعة الذكاء الاصطناعي القائمة على التحديث اللحظي. وهنا يأتي دور الشراكات الإستراتيجية والحلول المرنة، مثل خيارات تأجير المعدات الثقيلة، التي تساعد الشركات على تجربة التكنولوجيات المدمجة دون الحاجة إلى إعادة هيكلة شاملة لأنظمتها الداخلية.
إدراكاً لهذه العوائق، يتخذ رواد القطاع في الشرق الأوسط خطوات استباقية لضمان بقاء المنطقة في صدارة سوق الإنشاءات العالمي. وتُعد الشراكة البارزة بين أومنيكس إنترناشونال (Omnix International) وإيجل بوينت سوفتوير (Eagle Point Software) نموذجاً حياً لكيفية مواجهة القطاع لفجوة المهارات.

من هذا المنطلق، تعاونت أومنيكس، الرائدة في حلول الإنشاءات الرقمية ونمذجة معلومات المباني (BIM)، مع إيجل بوينت لتوفير منصة "Pinnacle Series" في دول مجلس التعاون الخليجي. وتعد هذه الخطوة خطة إستراتيجية تهدف إلى تسريع التحول الرقمي في قطاع الهندسة المعمارية والهندسة المدنية والإنشاءات (AEC).
تُعتبر ملاءمة المحتوى التعليمي مع البيئة المحلية إحدى أبرز ميزات هذه الشراكة؛ فمن خلال تقديم التدريب باللغتين العربية والإنجليزية، تضمن أومنيكس توافق التدريب مع المتطلبات الإقليمية والمعايير التنظيمية. ولهذا الأمر أهمية بالغة للحفاظ على امتثال البيانات ولضمان حصول القوى العاملة المتنوعة على نفس المستوى من التعليم عالي الجودة.

مع تطور التكنولوجيا، تتغير أيضاً الطرق التي تعتمدها الشركات في إدارة أسطولها. ونحن في المروان نرى مسارين بارزين أمام الشركات التي تحاول التعامل مع هذا التحول الرقمي.
عندما تقرر البحث عن معدات ثقيلة للبيع، أو استكشاف خيارات مثل وجود قلابات للبيع أو تصفح عروض رافعة مقصية للبيع، فأنت تراهن على المدى الطويل على مدى جاهزية مؤسستك داخلياً. وللاستفادة القصوى من الشراء الدائم في عام 2026، يجب عليك:
يمكنك قراءة كيف يغير الذكاء الاصطناعي وجه قطاع الإنشاءات اليوم في مقالنا السابق.
بالنسبة للعديد من الشركات، تتسارع التغييرات التقنية بدرجة تفوق قدرتها على الاستثمار الدائم؛ وهنا تبرز أهمية خيارات التأجير كمنفعة إستراتيجية. سواء كنت تبحث عن بلدوزر للايجار لإنجاز أعمال التسوية أو ترغب في خيار رافعة للايجار للعمليات المرتفعة، يتيح لك الاستئجار ما يلي:
يسلط تقرير RICS الضوء على أن السنوات الخمس القادمة ستكون مرحلة تحولية جذرياً؛ حيث يتوقع ما يقرب من 40% من المتخصصين أن يكون للذكاء الاصطناعي الأثر الأكبر في تصميم المشاريع بشكل أسرع وأكثر ذكاءً. ويتضمن ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي لإجراء ألاف المحاكاة للتحقق من المسار الأكثر كفاءة من حيث التكلفة والاستدامة.

علاوة على ذلك، هناك تفاؤل كبير بشأن دور الذكاء الاصطناعي في:
على مدار 48 عاماً، شكلت شركة المروان للمعدات الثقيلة ركيزة أساسية في تطوير البنية التحتية بالمنطقة. ونحن ندرك أن "القيادة القوية" — كما أشارت مورين إهرنبرغ من RICS — ضرورية لقيادة الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.
فإلى جانب توفير معدات موقع العمل الأساسية — سواء كان ذلك يعني البحث عن رافعة شوكية للبيع، أو تأمين رافعة مقصية للايجار أوشاحنة تفريغ مفصلية قوية أو الحصول على بلدوزر للايجار — فنحن ندعم المنظومات الرقمية التي تجعل المعدات الثقيلة أكثر ذكاءً، وذلك من خلال محاذاة معداتنا مع معايير التكنولوجيا المتقدمة ورفع كفاءة القوى العاملة.
يمتلك قطاع الإنشاءات الثقة، لكنه يفتقر حالياً إلى التنسيق الفعال. ومن خلال الشراكات المثمرة مثل شراكة أومنيكس وإيجل بوينت، وعبر مزودي المعدات الموثوقين مثل المروان، يبني القطاع أخيراً الجسر المطلوب لسد فجوة المهارات.

إن مستقبل الإنشاءات لا يقتصر على امتلاك آلات أكبر حجماً فحسب؛ بل يعتمد على وجود كوادر أكثر ذكاءً لتشغيل هذه الآلات. وسواء كنت تتصفح خياراتنا من المعدات الثقيلة للبيع أو تستفيد من خدمات تأجير المعدات الثقيلة، فأنت تشارك في تحول رقمي سيُعيد تشكيل البيئة العمرانية لعقود قادمة.
1. لماذا يُعد نقص المهارات عائقاً كبيراً أمام تبني الذكاء الاصطناعي؟
وفقاً لتقرير RICS، يرى 46% من الشركات أن نقص الكوادر الماهرة هو العائق الرئيسي لديها. ويتطلب الذكاء الاصطناعي عمالاً قادرين على تفسير البيانات المعقدة وإدارة دورات العمل الرقمية وهي مهارات تشهد نقصاً حالياً في قطاع الإنشاءات.
2. كيف تساعد الشراكة بين أومنيكس وإيجل بوينت منطقة الخليج العربي؟
تقدم الشراكة منصة Pinnacle Series التي توفر تدريباً رقمياً مكيفاً محلياً (باللغتين العربية والإنجليزية). ويثمر ذلك عن تمكين العمال من التعلم أثناء العمل، مما يساعد في تقليل فجوة المهارات في مجال نمذجة معلومات المباني (BIM) وحلول الإنشاءات الرقمية.
3. ما هي النسبة الحالية لتبني الذكاء الاصطناعي في قطاع الإنشاءات؟
رغم مستويات التفاؤل المرتفعة، إلا أن معدل التبني الفعلي لا يزال منخفضاً؛ حيث تُشير 45% فقط من المؤسسات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي و1% فقط نجحت في تعميمه عبر جميع مشاريعها.
4. هل يمكن لشركة المروان المساعدة في تلبية الاحتياجات للمعدات عالية التقنية؟
بالتأكيد. فنحن نقدم خيارات متعددة لشراء المعدات الثقيلة واستئجارها المجهزة بأحدث التقنيات، مما يساعد الشركات على ردم الفجوة بين طموحاتها الرقمية واحتياجات مشاريعها الميدانية.
5. ما الذي يجب أن تركز عليه الشركات لتكون جاهزة للذكاء الاصطناعي؟
يتفق القطاع على ضرورة التركيز على بيانات عالية الجودة وتقديم عروض قيمة مقنعة وتحقيق الجاهزية التنفيذية من خلال التدريب المستمر ورفع الكفاءة والقيادة القوية.
اعرف أكثر من خبراء القطاع

إذا كان عام 2025 قد شهد تحديثات تدريجية للمعدات، فإن عام 2026 يشهد تسارع واضح في تطوير وإطلاق المعدا...

يشهد قطاع الإنشاءات حول العالم، ولا سيما في دول مجلس التعاون الخليجي، موجة عارمة من التفاؤل التكنولو...

يقف قطاع الإنشاءات على أعتاب تحول تكنولوجي هائل. ومع انطلاق عام 2026، تتصدر شركة المروان للمعدات الث...

في مواقع البناء المزدحمة، لا يوجد ما هو أكثر تكلفة من حفار متوقف عن العمل بينما لا يزال محركه يعمل، ...

يتطور مشهد البناء العالمي بسرعة، ومعه تتغير الطريقة التي يحصل بها المقاولون على المعدات. اليوم، أصبح...