تدخل الشارقة مرحلة جديدة في تطوير بنيتها التحتية للطرق، وهذه المرة تبدو الرؤية واضحة: حركة مرورية أك...

تدخل الشارقة مرحلة جديدة في تطوير بنيتها التحتية للطرق، وهذه المرة تبدو الرؤية واضحة: حركة مرورية أكثر انسيابية، وروابط أقوى مع دبي، ووجهات عمرانية جديدة تعيد تشكيل تجربة السكان والموظفين والزوار في المدينة.
كشف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مؤخراً عن تفاصيل مهمة ضمن برنامج واسع لتطوير البنية التحتية، وذلك خلال برنامج «الخط المباشر». وأعلن سموه عن روابط طرق جديدة، وأنفاق، وجسور، ومشاريع وجهات حضرية تهدف إلى تخفيف الضغط المروري اليومي وفتح مسارات جديدة بين الشارقة ودبي. وتبلغ قيمة برنامج تطوير الطرق الأوسع 750 مليون درهم، ويشمل نفق التعاون، وطريق النور، وتحسين الوصول إلى الطرق الرئيسية، إضافة إلى روابط مباشرة مع مركز إكسبو الشارقة.
وبالنسبة لآلاف الأشخاص الذين يتنقلون يومياً بين الشارقة ودبي، لا تمثل هذه المشاريع مجرد أعمال طرق، بل هي جزء من حل طويل الأمد لأحد أكثر محاور التنقل ازدحاماً في دولة الإمارات. وكما عبّر عنها صاحب السمو حاكم الشارقة بشعار «دربك سالك»، فإن الهدف هو أن تصبح الحركة أسهل، والطرق أوضح، والتنقل أكثر سلاسة.

أدى النمو المتواصل في الشارقة إلى زيادة الضغط على شبكة الطرق، لا سيما في المناطق المحيطة بشارع التعاون، وجسر النهدة، وشارع العروبة، والمسارات الرئيسية التي تربط الإمارة بدبي.
وتهدف المشاريع الجديدة المعلن عنها إلى تخفيف الازدحام من خلال إدارة أكثر ذكاءً لحركة المرور، وإنشاء أنفاق وجسور وتحويلات مرورية جديدة، وتحسين الوصول إلى مركز إكسبو الشارقة، وشارع الإمارات، وشارع الشيخ محمد بن زايد.
ويتطلب هذا النوع من مشاريع البنية التحتية أعمالاً عميقة ومعقدة، تشمل الحفر العميق، وإنشاء الأنفاق، وبناء الجسور، وإعادة تنظيم مسارات الطرق، وأعمال الرصف، وإدارة الحركة المرورية بشكل مستمر، وذلك بدعم من مقاولين ذوي خبرة ومعدات ثقيلة موثوقة.
وتعد المروان للمعدات الثقيلة والمروان للإنشاءات جزءاً من هذه الحركة التنموية، إذ تساهمان في دعم نمو البنية التحتية في الشارقة من خلال الخبرة التنفيذية في قطاع الإنشاءات، وتوفير حلول المعدات الثقيلة المناسبة لمشاريع الطرق والمشاريع الحضرية ذات المتطلبات العالية.
يعد نفق التعاون العنصر الأبرز في برنامج الطرق الجديد في الشارقة، إذ صُمم لإنشاء رابط أرضي مباشر باتجاه دبي عبر جسر النهدة. ومن خلال مسارين منفصلين لحركة الدخول والخروج، سيساعد النفق على تخفيف الضغط عن دوار التعاون وتحسين انسيابية الحركة بين الشارقة ودبي.
وقد بدأت أعمال المشروع بالفعل، مع تطبيق تحويلات مرورية اعتباراً من 13 يونيو 2026. وتتطلب الأعمال بهذا الحجم تنسيقاً دقيقاً يشمل الحفر، وأعمال التدعيم، وحماية خدمات البنية التحتية، والأعمال الخرسانية، والرفع، وإعادة تأهيل الطريق، والرصف، وتلعب المعدات الثقيلة مثل حفارات للبيع، واللوادر، والقلابات، والمداحل، والرافعات، وفرّادات الأسفلت دوراً أساسياً في الحفاظ على سير المشروع بأمان وكفاءة.

يعد طريق النور رابطاً رئيسياً آخر يجري التخطيط له ليمتد من شارع العروبة باتجاه دبي عبر جسر النهدة. وسيوفر الطريق نقطة دخول وخروج إضافية بين الشارقة ودبي، بما يساعد على توزيع الحركة المرورية بعيداً عن الطرق المزدحمة.
ومن المتوقع أن يتضمن الطريق جسر معلق يمر بجوار ستة مساجد جديدة، على أن يتم افتتاحه بحلول نهاية عام 2026. ومن أعمال الأساسات والهياكل الجسرية إلى التسوية والدمك ورصف الأسفلت، يعتمد المشروع على مجموعة متكاملة من معدات البناء لتحويل هذا المسار الجديد إلى طريق جاهز للاستخدام.
وهنا يظهر معنى شعار «دربك سالك» بصورة عملية، فالمشروع لا يضيف طريقاً جديداً فقط، بل يفتح مساراً أكثر سلاسة لحركة يومية تربط بين مناطق سكنية وتجارية وحيوية في الشارقة ودبي.

سيدعم نفق التعاون أيضاً تحسين الروابط مع شارع الإمارات وشارع الشيخ محمد بن زايد، بما يمنح السائقين وصولاً أكثر سلاسة إلى محاور مرورية رئيسية في دولة الإمارات.
كما سيسهم المشروع في تحسين الوصول إلى مركز إكسبو الشارقة، من خلال لوحات إرشادية توجه الزوار مباشرة إلى المركز ومواقف السيارات التابعة له. ويكتسب ذلك أهمية خاصة خلال المعارض والفعاليات الكبرى، حيث يساعد الوصول الأسهل على تقليل الازدحام وتحسين تجربة الزائر منذ لحظة الوصول وحتى المغادرة.
كشف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان أيضاً عن خطط تطوير جزيرة بحيرة الخان، وهي وجهة جديدة ستضم مطاعم ومحال تجارية ومسرحاً. وسيكون الوصول إلى الجزيرة عبر نفق تحت الماء يؤدي إلى مرفق كبير لمواقف السيارات في مدينة الشارقة.
وعلى عكس المشاريع التي تركز بصورة أساسية على الطرق، تجمع جزيرة بحيرة الخان بين البنية التحتية والسياحة والترفيه وتطوير الواجهات المائية. ويتطلب بناء نفق تحت الماء مستوى عالياً من الدقة الهندسية، بما يشمل دعم أعمال الحفر، وأنظمة العزل المائي، والصرف، والأعمال الخرسانية، والحماية طويلة الأمد من ضغط المياه والتآكل. وستكون المعدات الثقيلة الموثوقة عنصراً أساسياً لتنفيذ هذا النوع من المشاريع الحضرية والبحرية المعقدة.

خلف كل نفق وجسر وطريق وممر سفلي، هناك أسطول من الآليات يعمل على مراحل متتابعة. فقبل أن يرى الجمهور الطريق بصورته النهائية، تكون فرق البناء قد بدأت بالفعل في أعمال الحفر العميق، ونقل التربة، وتنفيذ الأساسات، والرفع، والدمك، والتسوية، والرصف، والتشطيبات النهائية.
وفي مشاريع البنية التحتية الجديدة في الشارقة، يمكن أن تلعب معدات مثل الحفارات المجنزرة، والحفارات ذات الذراع الطويل، واللوادر، والقلابات المفصلية، والبلدوزرات، والرافعات المجنزرة، والمداحل، وفرّادات الأسفلت أدواراً مختلفة بحسب مرحلة التنفيذ.
تدعم آليات المروان كبار المقاولين من خلال توفير معدات ثقيلة للبيع وأسطول معدات ثقيلة للإيجار في مختلف أنحاء دولة الإمارات، بينما تقدم المروان للإنشاءات خبرة تمتد لعقود في تنفيذ مشاريع البنية التحتية. ومعاً، تسهم الشركتان في دعم المشاريع التي تتطلب تخطيطاً هندسياً دقيقاً وأداءً موثوقاً في موقع العمل.
فمن مداحل الطرق التي تضغط طبقات الرصف الجديدة، إلى الرافعات التي تدعم تركيب مكونات الجسور، والحفارات التي تعمل بالقرب من خطوط الخدمات، تساعد كل آلة في تحويل رؤية الشارقة إلى بنية تحتية قائمة على أرض الواقع. وبذلك يصبح شعار «دربك سالك» أكثر من عبارة، بل نتيجة لعمل هندسي وميداني متكامل.

يتجاوز دور المروان في تطوير الشارقة حدود توريد المعدات. فعلى مدار السنوات الماضية، ساهمت المروان للإنشاءات وآليات المروان في دعم عدد من أبرز مشاريع البنية التحتية في الإمارة، بدءاً من الطرق والجسور، وصولاً إلى شبكات تصريف المياه، والمشاريع البحرية، والوجهات العامة.
وتشمل المساهمات السابقة مشروع تطوير طريق الملك عبد العزيز، حيث تم اختيار المروان للإنشاءات كمقاول رئيسي لتنفيذ أعمال تضمنت نفقين سفليين، وجسراً بطابقين، وجسر علوي بطول 550 متر. كما دعمت المروان مشروع قناة وجسور اللية، وهو مشروع واجهة مائية رئيسي يربط بحيرة خالد بالخليج العربي عبر قناة بطول 850 متر وجسرين.
وفي الآونة الأخيرة، شاركت المروان للإنشاءات في مشروع الخط الرئيسي لتصريف مياه الأمطار والمياه الجوفية في الشارقة، وهو مشروع بنية تحتية تحت الأرض يهدف إلى تحسين كفاءة التصريف على مساحة تمتد إلى 3,912 هكتار، كما دعمت آليات المروان للمعدات الثقيلة أعمال مشروع بحيرة الذيد من خلال أسطول كبير من الحفارات، والقلابات المفصلية، واللوادر، وغيرها من المعدات الثقيلة.
تعكس هذه المشاريع مساهمة المروان طويلة الأمد في نمو الشارقة: بناء الطرق التي يستخدمها الناس يومياً، وتشكيل الممرات المائية التي تمنح المدينة طابعها، ودعم البنية التحتية المخفية تحت الأرض، وتوفير المعدات الثقيلة اللازمة لضمان استمرار المشاريع المعقدة بأمان وكفاءة.

تشمل المشاريع الرئيسية نفق التعاون، وطريق النور من شارع العروبة إلى دبي عبر جسر النهدة، وتحسين الروابط مع الطرق الرئيسية، وتسهيل الوصول إلى مركز إكسبو الشارقة، إضافة إلى مشروع جزيرة بحيرة الخان مع نفق تحت الماء.
تبلغ قيمة برنامج تطوير الطرق الأوسع الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان 750 مليون درهم.
بدأت التحويلات المرورية المرتبطة بمشروع نفق التعاون في 13 يونيو 2026.
من المقرر افتتاح طريق النور بحلول نهاية عام 2026.
قد تتطلب مشاريع من هذا النوع حفارات، وبلدوزرات، وقلابات، ولوادر، ورافعات مجنزرة، ومداحل، وجريدرات، وفرّادات أسفلت، وغيرها من معدات البناء الثقيلة، وذلك بحسب مرحلة التنفيذ وطبيعة العمل في الموقع.
اعرف أكثر من خبراء القطاع

تدخل الشارقة مرحلة جديدة في تطوير بنيتها التحتية للطرق، وهذه المرة تبدو الرؤية واضحة: حركة مرورية أك...

تدخل سوريا حقبة محورية من إعادة الإعمار والانتعاش الاقتصادي. وفي قلب هذا التحول تماماً، يأتي مع...

في ظل النمو المتسارع الذي يشهده قطاع البناء والتشييد حول العالم، تواصل معدات تحريك التربة ترسيخ مكان...

نادراً ما يتم مناقشة حلقة الدوران خارج الدوائر الفنية، ومع ذلك فهي تلعب دوراً حاسماً في أداء الحفار ...

دليل عملي لمديري المشاريع والمقاولين في الإمارات ودول الخليجتعمل مواقع الإنشاءات والخدمات اللوجستية ...