وصلت نسبة الإنجاز في مشروع تطوير ميدان التعاون، أحد أهم مشاريع البنية التحتية للطرق في الشارقة، إلى ...

وصلت نسبة الإنجاز في مشروع تطوير ميدان التعاون، أحد أهم مشاريع البنية التحتية للطرق في الشارقة، إلى نحو 15% إلى 20% حتى يوليو 2026، ما يمثل محطة مهمة ضمن برنامج أوسع يهدف إلى تحسين حركة المرور بين الشارقة ودبي والمناطق المحيطة. وتنبع أهمية المشروع بصورة خاصة من كون منطقة التعاون إحدى أكثر بوابات الشارقة ازدحاماً، إذ يستخدم آلاف السائقين الطرق المحيطة بها يومياً للتنقل بين المناطق السكنية والتجارية ودبي والإمارات الأخرى.
وبالنسبة للمقاولين وقطاع الإنشاءات، يعكس المشروع أيضاً حجم أعمال الحفر وإنشاء الطرق والرفع والنقل والدمك اللازمة لتطوير البنية التحتية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على استمرارية الحركة ضمن ممر حضري كثيف الاستخدام.

يمثل المشروع برنامجاً متكاملاً لتطوير البنية التحتية للطرق، يهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للشوارع، وتوفير مسارات أكثر أماناً وكفاءة للمركبات، وتحسين الربط بين شبكة الطرق الداخلية في الشارقة والمحاور الرئيسية المؤدية إلى الإمارات المجاورة. ووفقاً لآخر تحديثات المشروع، تتضمن الأعمال خمسة عناصر رئيسية، تشمل تطوير:
وتأتي هذه التحسينات ضمن مشروع أوسع لتطوير محور ميدان التعاون باتجاه جسر النهدة ودبي، إلى جانب أعمال التطوير الممتدة على شارع الخان باتجاه شارع الشيخ محمد بن زايد.
لا يزال نفق التعاون أحد أبرز عناصر المشروع.
وكما تناولنا في مقالنا السابق حول مشاريع الطرق الجديدة في الشارقة، يجري تطوير النفق بهدف إنشاء مسار مروري أكثر مباشرة باتجاه دبي عبر جسر النهدة، مع تخفيف الضغط على تقاطع التعاون الحالي. وبدأ تنفيذ التحويلات المرورية المرتبطة بأعمال الإنشاء في يونيو 2026، ومن المتوقع الانتهاء من المرحلة الأولى من مشروع النفق بحلول نوفمبر 2026، ليُعاد بعدها توجيه جزء من الحركة المرورية عبر النفق بالتزامن مع تقدم الأعمال في المراحل اللاحقة.
ولا يقتصر هدف المشروع في نهاية المطاف على إنشاء نفق إضافي فحسب.

فالحلول الهندسية المعتمدة فيه تهدف إلى تحسين حركة المركبات، وزيادة الطاقة الاستيعابية للطرق، وتعزيز الربط بين المناطق السكنية والتجارية وشبكة الطرق الرئيسية. ومن المتوقع أن يستفيد من هذه التحسينات بصورة خاصة السائقون المتنقلون بين الشارقة ودبي خلال ساعات الذروة. وأشارت هيئة الطرق والمواصلات في الشارقة إلى أن زمن الانتظار عند التقاطعات قد ينخفض إلى نحو 40 ثانية بعد اكتمال المشروع والطرق المحيطة به، ومن شأن ذلك إحداث فرق واضح على محور يشهد حالياً تزايداً سريعاً في الازدحام خلال فترتي الذروة الصباحية والمسائية.

يتطلب تنفيذ مشروع بنية تحتية بهذا الحجم استخدام فئات متعددة من المعدات الثقيلة خلال مراحل العمل المختلفة.
ولا يعتمد مشروع بهذا الحجم على معدات تحريك التربة العامة وحدها، إذ تتطلب كل مرحلة آلات مختارة لتنفيذ مهمة محددة، بدءاً من أعمال الحفر العميق وتشكيل الطرق، ووصولاً إلى مناولة المواد والرفع وتجهيز السطح النهائي.
وفي أعمال الحفر، جرى استخدام حفارات كوبلكو SK350 لإزالة كميات كبيرة من التربة، وتجهيز مداخل النفق، وكشف مسارات خدمات البنية التحتية المدفونة. أما في المواقع التي تتطلب تنفيذ الأعمال عبر القنوات أو المنحدرات العميقة أو مناطق الحفر محدودة المساحة، فيوفر حفار كوبلكو طويل الذراع مدى إضافياً يسمح بتنفيذ العمل بأمان من موقع ثابت، من دون الحاجة إلى تحريك المعدة بالقرب من حافة الحفر.

وتحظى مناولة المواد بأهمية مماثلة. إذ يمكن للودر كوماتسو WA380 تحميل التربة الناتجة عن الحفر والركام ومواد طبقات أساس الطرق في الشاحنات، بما يساعد على الحفاظ على تدفق منتظم للمواد داخل الموقع، وقد يعتمد المقاولون أيضاً على قلاب للايجار لنقل نواتج الحفر بعيداً عن المشروع، وتوريد الركام ومواد الردم وغيرها من مواد الإنشاء، من دون تعطيل دورة الحفر.

وبعد الانتهاء من أعمال تحريك التربة الرئيسية، يمكن لممهدة الطرق من كاتربيلر تشكيل مسار الطريق، وضبط المناسيب الصحيحة، وإنشاء الميل المطلوب لتصريف المياه. وتلي ذلك أعمال الدمك باستخدام مدحلة ذات أسطوانة، تساعد على تحقيق الكثافة المطلوبة في طبقات التربة والأساس السفلي والأسفلت قبل بدء المرحلة التالية. وعندما تكون هناك حاجة إلى قدرة إضافية على الدفع ونشر المواد، يتيح اختيار بلدوزر للايجار مناسب للمقاولين زيادة الإنتاجية من دون الالتزام بتوسعة دائمة لأسطولهم.

كما تتطلب أعمال الهياكل والأنفاق دعماً دقيقاً لعمليات الرفع. وتُعد رافعات كوبلكو المجنزرة من سلسلة CKS مناسبة لرفع أقفاص التسليح والعناصر مسبقة الصب والقوالب وغيرها من المكونات الثقيلة ضمن مواقع الإنشاء المعقدة. وعند تقييم كرين للبيع، ينبغي للمقاولين مراعاة قدرة الرفع وطول الذراع وظروف الأرض ونطاق التشغيل ومتطلبات النقل، بدلاً من الاكتفاء بمقارنة سعر الكرين في الإمارات.
وبالنسبة للمقاولين الذين يستعدون للمشاركة في مشاريع مماثلة للطرق والأنفاق والبنية التحتية، تقدم المروان حالياً خياراً أكثر مرونة لتوسعة أساطيلهم. ويمكن شراء مجموعة مختارة من الحفارات والبلدوزرات واللودرات والقلابات المفصلية والرافعات ومعدات الطرق المستعملة من خلال خطة تقسيط لمدة أربعة أشهر بفائدة 0%، بتمويل مباشر من المروان ومن دون تدخل البنوك، وتخضع جميع المعدات المشمولة في العرض المحدود لفحوصات دقيقة، وهي متوفرة في المخزون وجاهزة للعمل، من دون رسوم خفية. ويشترط دفع دفعة أولى، وتُطبق الشروط والأحكام.
استكشف المعدات المتاحة واطلب معدتك التي ترغب بها من خلال عرض التقسيط على المعدات المستعملة من المروان.
يشكل مشروع التعاون جزءاً من تحول أكبر في البنية التحتية للنقل في الشارقة.
وكانت الإمارة قد أعلنت سابقاً عن برنامج بقيمة 750 مليون درهم يشمل إنشاء وتطوير طرق تربط الشارقة بدبي، بما في ذلك نفق التعاون وطريق النور وتحسين الربط بالمحاور والوجهات المهمة، مثل مركز إكسبو الشارقة. وتستجيب هذه المشاريع للنمو العمراني والسكاني المستمر، مع توفير مسارات إضافية قادرة على توزيع الحركة المرورية بكفاءة أكبر في مختلف أنحاء الإمارة.

تعتمد المشاريع بهذا الحجم على معدات موثوقة ومشغلين ذوي خبرة ودعم فني قوي.
توفر المروان للمعدات الثقيلة حلولاً متكاملة لمشاريع البنية التحتية وإنشاء الطرق وتحريك التربة والإنشاءات في دولة الإمارات ودول الخليج العربي، وبالنسبة للمقاولين الباحثين عن تأجير معدات في دبي أو عن دعم للمعدات في مشاريع أخرى داخل دولة الإمارات، يتيح أسطولنا الكبير المخصص للتأجير الوصول إلى الحفارات والبلدوزرات واللودرات والقلابات والمداحل والرافعات وغيرها من المعدات المتخصصة، مدعومة بخدمات الدعم الفني والميداني.
ومع تجاوز مشروع ميدان التعاون نسبة الإنجاز الحالية البالغة 15% إلى 20%، ستكشف الأشهر المقبلة عن خطوة رئيسية أخرى ضمن استراتيجية الشارقة لإنشاء محاور طرق أسرع وأكثر ترابطاً وكفاءة.
اعرف أكثر من خبراء القطاع

وصلت نسبة الإنجاز في مشروع تطوير ميدان التعاون، أحد أهم مشاريع البنية التحتية للطرق في الشارقة، إلى ...

تمضي المملكة العربية السعودية بخطى متسارعة في تنفيذ أحد أبرز مشاريعها لتطوير البنية التحتية، بهدف إح...

يمكن أن يكون اختيار المعدات الثقيلة المناسبة هو الفارق الفاصل بين إنجاز المشروع في موعده المحدد أو م...

إذا كان عام 2025 قد شهد تحديثات تدريجية للمعدات، فإن عام 2026 يشهد تسارع واضح في تطوير وإطلاق المعدا...

يشهد قطاع الإنشاءات حول العالم، ولا سيما في دول مجلس التعاون الخليجي، موجة عارمة من التفاؤل التكنولو...